تقف بِالْكَادِ مُستندة إلى
عمود كهربائي إسمنتي نهاية الشارع المؤدي إلى قلب المدينة، تَسْتُر جسدَها
المتَرَهِّلَ أسمالٌ باليةٌ ، شَعثاء شاردة ، تجاعيد وجهها الشاحب تُوحي بسنوات
عمرها الخمسين، تتفحص وجوه المارة كَمَنْ يبحث عن عزيز
اختفى فجأة ،بينما تتحاشاها
أعينهم بين مُشفق و لا مُبَالٍ و مُتشَفٍّ ..،







