إظهار الرسائل ذات التسميات مذكرات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مذكرات. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017
الخميس، 31 أغسطس 2017
الثلاثاء، 29 أغسطس 2017
الاثنين، 21 أغسطس 2017
السبت، 19 أغسطس 2017
رحلة عطلة صيف 2016 6 - زيارة ايفران - عين فيثال
خصصنا يوما لزيارة مدينة افران البعيدة عن
مدينة ازرو بحوالي 20 كيلومترا مدينة غنية عن التعريف ... كل شيء فيها يحمل سمة الجمال ، مدينة تنقلك من
واقع كثير من المدن المغربية الى واقع المدن الاوروبية
مدينة بالكاد تعثر على بناياتها المنتشرة بين الاشجار..حدائق
شاسعة وورود بألوان زاهية و متنوعة
منظمة و منسقة بشكل جميل ،
الخميس، 17 أغسطس 2017
الثلاثاء، 15 أغسطس 2017
رحلة صيف 2016 : 4 مدينة أزرو - بن صميم
![]() |
| مركز مدينة أزرو |
خصصنا أول يوم بها للراحة و اكتشاف محيط الاقامة
و اقتناء ما يلزم .... ،
الجمعة، 11 أغسطس 2017
رحلة صيف 2016 - 3 : من شلالات أوزود إلى مدينة ازرو
الاثنين، 7 أغسطس 2017
الأحد، 6 أغسطس 2017
رحلة صيف 2016 من اكدز الى البيضاء عبر ايفران
تمهيــــــــد
كانت عطلة صيف 2016 فرصة لمعانقة حلم ظل يراودني لمدة ، و هو زيارة أرض الأجداد " دمنات " فكان أن يسر الله فرصة ترتيب سفر عائلي جماعي رفقة صديقي البوني خلال شهر غشت ، فكانت الوجهة مدينة أزرو كنقطة انطلاق لزيارة المواقع السياحية المحيطة بها و التي تحتضنها جبال الاطلس الشامخة قبل مواصلة الرحلة في اتجاه مدينة فاس ثم الرباط فالدار البيضاء,,, رحلة أكدت جمال طبيعة المغرب و غنى موارده و حاجة مواقعه السياحية لمزيد من الاهتمام و التهيئة و توفير ظروف الاستقبال الجيد للسياح الاجانب و المغاربة حتى تجلب المزيد و توفر لأهل تلك المناطق موارد دائمة ....
الأربعاء، 15 يناير 2014
باي حال عدت يا ذكرى انطلاقة صدى كيسان ؟؟؟
بحلول التاسع من شهر يناير تحل الذكرى الثانية لانطلاقة مدونتي هذه " صدى كيسان " ولسان حالها هذه السنة " بأي حال عدت يا ذكرى ؟" فالنصف الثاني من سنة 2013 لم يحفظ لها تألقها و تعهدها النشرمن جهة ، ومن جهة ثانية متابعة جديد أصدقائي المدونين من المغرب و خارجه .,,, و ألتمس منها العذر ومن كل أصدقائي المدونين الذين اشتقت لكتاباتهم و إبداعاتهم ، وقصرت مرغما في متابعة جديدهم الذي كنت أستفيد منه كثيرا : أبو حسام ، ليلى الصباحي ، سناء الحناوي ،خالد زريولي ، حنان إدريسي كريمة سندي ،محمد جمال ، أحمد أحمد صالح ، بهاء تلات ، بندر الأسمري ، خالد التاقي ، زينة زيدان....و القائمة طويلة و أعتذر لمن لم أذكر أسماءهم..... و أظن ظنا كثيرا انهم سيعذرونني، كيف وقد مرت الذكرى الثانية منذ أيام دون أن أنتبه للأمر ....
على كل حال أرجو ألا يدوم هذا الذي توقعته و تخوفت منه و أنا مقبل على تغيير هام في مسيرتي المهنية.....قبل ستة أشهر،
و لان حصيلة السنة الثانية لا بأس بها أكتفي بتذكيركم بما كتبته في الذكرى الأولى لانطلاقة صدى كيسان آملا ان أتمكن عما قريب من العودة لمتابعة النشر و الاستفادة من متابعة جديد مدونات اصدقائي المدونين ، و أجدد الاعتذار لكل قراء مدونتي أينما كانوا ,,,,,
و هذه مناسبة لأقرأ لكم كلمة حق في حق هذه المدونة ......
15 يناير 2014
على كل حال أرجو ألا يدوم هذا الذي توقعته و تخوفت منه و أنا مقبل على تغيير هام في مسيرتي المهنية.....قبل ستة أشهر،
و لان حصيلة السنة الثانية لا بأس بها أكتفي بتذكيركم بما كتبته في الذكرى الأولى لانطلاقة صدى كيسان آملا ان أتمكن عما قريب من العودة لمتابعة النشر و الاستفادة من متابعة جديد مدونات اصدقائي المدونين ، و أجدد الاعتذار لكل قراء مدونتي أينما كانوا ,,,,,
و هذه مناسبة لأقرأ لكم كلمة حق في حق هذه المدونة ......
15 يناير 2014
السبت، 14 سبتمبر 2013
حســـــرة و امـــــــــــــــــــل
فجاة و جدتني فاقدا شهية الكتابة التي كانت مفتوحة لأقصى الحدود ....
عذرا " صدى كيسان " لقد تحالفت ضدك عوامل كثيرة ابرزها الحر و الانشغال و ضياع " الموديم " .....
عذرا " صدى كيسان " لقد تحالفت ضدك عوامل كثيرة ابرزها الحر و الانشغال و ضياع " الموديم " .....
السبت، 20 يوليو 2013
حتى إذا بلغت أربعين سنة .....
من جميل الصدف أن يتزامن توقف صومي عن
التدوين لأزيد من أسبوعين ،مع
ذكرى لها من المعاني الكثير ، فبحلول 19 يوليوز 2013 أكون قد بلغت سن الأربعين ..
و مع أني لست مع الاحتفال بعيد الميلاد فإن أمورا كثيرة تجعلني أخلده هنا هذه
السنة ...
أولــــها : أن سن الأربعين سن مميز في حياة الإنسان فهو سن بلوغ العقل تمامه و سن الرشد الحقيقي
بالنسبة للبعض ، وهو الوحيد الذي ذكره الله في القرآن الكريم قال تعالى : وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ
بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا
وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ
أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي
فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
"
السبت، 4 مايو 2013
و رحل " حســــن " فهل نعتبر..؟
لا شك أن كل من يرحل عنا إلى دار البقاء يؤثر فينا كثيرا ، و رغم إيماننا بقضاء الله وقدره يخلف بعضهم في أنفسنا جرحا عميقا ....
حسن شاب في بداية العشرينات من عمره ، حسن الخلق ، مهدب السلوك ، طيب و حيي ولد وترعرع وتابع دراسته الابتدائية بقرية صغيرة باكدز ،و أنهى دراسته بامتياز بمدينة الدار البيضاء ليحظى بوظيفة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS..سعدت الأسرة بالخبر أيما سعادة كيف لا و قد اختار أن يعمل بوكالة قريبة من مسقط رأسه شيئا ما ليخدم بني جلدته ....بعد فترة التكوين بالبيضاء وقبيل التحاقه الرسمي بمقر عمله بزاكورة ..كان عليه قضاء فترة تدريب قصيرة بمدينة اكادير ...
بينما لا تزال مشاعر الفرحة تغمر الاسرة و هي تنتظر التحاقه بمقرعمله "يوم 2 ماي 2013 " حلت الفاجعة بغتة ، سبحانك يا الله يا من يقول للشيء كن فيكون ، و من جعلت أمر الموت بيدك و سويت بين الفقير والغني في الانصياع له في أي وقت دون علم ولا مشورة....
يوم السبت 27 ابريل 2013 وعقب صلاة المغرب و قبل مغادرة المسجد كان هاتفي المحمول يرن ،أنها مكالمة من أخيه الأكبر " حسن في ذمة الله عزاؤنا وعزاؤكم واحد " ...إنا لله و إنا إليه راجعون وكيف ؟ " لقد غرق في مسبح الإقامة التي نزل بها مند حلوله بمدينة أكادير "...نزل الخبر على الجميع كالصاعقة ،..وبدت.آثار الصدمة على وجوه الجميع ،و إن أذعنوا لقضاء الله و قدره الذي أخذ ما أعطى... اتجهت رفقة والده وأخيه نحو مدينة أكادير ساعات بعد ذلك لاحضار جثمانه.. وكان علي السياقة ليلا لمسافة طويلة لأول مرة ، مقطع لا بأس به من الطريق شديد الصعوبة ،حاربت الخوف الذي اعتراني أول الأمر فالسفر ليلا يقتضي التجربة و النوم نهارا ، و توكلت على الله وقد أبعد هول الصدمة النوم عن جفوني ....
و صلنا إلى مدينة أكادير حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا ، و بمقر الإقامة مسرح الحادث الأليم كان الموقف مهيبا و وقع الفاجعة واضحا على محيى المسؤولين و العمال و بعض النزلاء ، الكل يواسي و يشيد بأخلاق الفقيد و يثني عليه ، لم تكن الرواية التي سمعناها من أكثر من واحد هناك كما تصورناها جميعا بعد سماع الخبر، : إنه الأجل ... فالفقيد كان دائم السباحة في هذا المسبح و المسبح جد عادي ....قيل إنه كان يتحدث كثيرا عن الموت في الأيام الأخيرة ، وأنه كانوا يدعو من معه لفعل الخير والتفكير في الآخرة .... و قيل إنه قال :" إني متعب و يجب أن أرحل ...." التحق بنا عدد من ؟أفراد العائلة و الأقارب من البيضاء و اكادير .و مسؤولون عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بألمدينة...تضافرت جهود الجميع لاستكمال الإجراءات القانونية رغم أنه يوم الاحد وفي وقت قياسي .. مما خفف كثيرا من وقع الصدمة، مقارنة مع حالات مماثلة شهدتها سابقا ضاعف فيها تعقيد المساطر الإدارية آلام و أحزان ذوي الفقيد....
كـــم كانت لحظة غسل جثمان الفقيد و تكفينه مؤثرة ، شاب في مقتبل العمر ببنية جسمانية ما شاء الله ، سليم من أي مرض ظاهر ممدد على سرير و الى جانبه آخرون ..أين أنت يا من أعرضت عن ربك مغترا بمالك أو صحتك أو جاهك أو جمالك ..؟ لترى مصيرك و تتأكد أن الموت ليس حكرا على كبار السن و المرضى و الفقراء، إنه قريب مني ومنك ...فتذكر ....
حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال انطلق موكب الجنازة في اتجاه البلدة ....ليصل حوالي السابعة و صلاة المغرب ، حيث ووري الفقيد الثرى في جو مهيب .....
رافق جثمان الفقيد مسؤولون عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأكادير الذين أبوا إلا مرافقة جثمانه إلى مثواه الأخير كما حضر مسؤولو فرع زاكورة ، وجه آخر للإدارة خفف عن الأسرة و أنساني أنا شخصيا الصورة القاتمة للإدارة المغربية التي لطالما كتبت عنها.، .تعزز بعد يوم بقدوم المدير المركزي للموارد البشرية و آخرين من الدار البيضاء و ورززات لمواساة الأسرة .....أشادوا جميعا بخصال الفقيد و ذكائه منذ لحظة تقدمه للمباراة....
و أشهدكم أنه إذا كانت زيارة وزير أو موظف سام ، لموظف بسيط أو أسرته في قرية نائية جدا، قاطعا مئات الكيلومترات مما يعتبره البعض شعبوية فأنا شعبوي شعبوي شعبوي حتى النخاع....
و إذا كانت العائلة قد تأثرت بوفاة حسن رحمه الله و تقبله في الشهداء والصالحين ، إذ فقدت فيه شابا من خيرة أبنائها على جميع الأصعدة و كانت تعلق عليه آمالا كثيرة ، وكان للكلمات التي تركها على مذكرته قبل أيام من وفاته و التي يحاسب فيها نفسه و يعقد العزم على المواظبة على الصلوات في أوقاتها وقع كبير على نفسي و تضاعف بعد عودتي إلى صفحته على الفايس بوك لأجده قد شارك دعاء يوم 19 ابريل 2013 يؤكد ذلك يقول " اللهم إني أشتاق لرؤياك و لكني مازلت أعصاك ،فنقني وطهرني قبل أن أعصاك ."و كأني به قد استشعر اقتراب أجله ، فكان لا بد من وقفة للمحاسبة و التوبة رغم أن جميع من عاشروه أكدوا مواظبته على الصلاة ....
ما أصعب فراقك يا حسن فقد كنت نعم الشاب خلقا و أدبا و سلوكا و قبل ان تتذوق أسرته طعم ثمرته، لكن ما عساي أقول وما عساك تقولين أيتها الخالة العزيزة الثكلى غير ما أوصى به رسولنا الكريم : " اللهم أجرني في مصيبتي و أخلفني خيرا منها "، و إنا لله و إنا إليه راجعون ....
رحل حسن و لم يكن مريضا و لا عليلا و لا كبيرالسن فهل تعتبر أيها الغني و أنت أيها الشاب القوي الوسيم و أنت يا صاحب المنصب الرفيع ......؟
رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء و حسن أولئك رفيقا.وألهمنا الصبر والسلوان و هدانا للاعتبار بموتك...آمين آمين ...
وجزى الله خيرا كل من واسى الأسرة و قدم لها الدعم النفسي اللازم من الأهالي و غيرهم و أخص بالدكر أسرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون استثناء....
حسن شاب في بداية العشرينات من عمره ، حسن الخلق ، مهدب السلوك ، طيب و حيي ولد وترعرع وتابع دراسته الابتدائية بقرية صغيرة باكدز ،و أنهى دراسته بامتياز بمدينة الدار البيضاء ليحظى بوظيفة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS..سعدت الأسرة بالخبر أيما سعادة كيف لا و قد اختار أن يعمل بوكالة قريبة من مسقط رأسه شيئا ما ليخدم بني جلدته ....بعد فترة التكوين بالبيضاء وقبيل التحاقه الرسمي بمقر عمله بزاكورة ..كان عليه قضاء فترة تدريب قصيرة بمدينة اكادير ...
بينما لا تزال مشاعر الفرحة تغمر الاسرة و هي تنتظر التحاقه بمقرعمله "يوم 2 ماي 2013 " حلت الفاجعة بغتة ، سبحانك يا الله يا من يقول للشيء كن فيكون ، و من جعلت أمر الموت بيدك و سويت بين الفقير والغني في الانصياع له في أي وقت دون علم ولا مشورة....
يوم السبت 27 ابريل 2013 وعقب صلاة المغرب و قبل مغادرة المسجد كان هاتفي المحمول يرن ،أنها مكالمة من أخيه الأكبر " حسن في ذمة الله عزاؤنا وعزاؤكم واحد " ...إنا لله و إنا إليه راجعون وكيف ؟ " لقد غرق في مسبح الإقامة التي نزل بها مند حلوله بمدينة أكادير "...نزل الخبر على الجميع كالصاعقة ،..وبدت.آثار الصدمة على وجوه الجميع ،و إن أذعنوا لقضاء الله و قدره الذي أخذ ما أعطى... اتجهت رفقة والده وأخيه نحو مدينة أكادير ساعات بعد ذلك لاحضار جثمانه.. وكان علي السياقة ليلا لمسافة طويلة لأول مرة ، مقطع لا بأس به من الطريق شديد الصعوبة ،حاربت الخوف الذي اعتراني أول الأمر فالسفر ليلا يقتضي التجربة و النوم نهارا ، و توكلت على الله وقد أبعد هول الصدمة النوم عن جفوني ....
و صلنا إلى مدينة أكادير حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا ، و بمقر الإقامة مسرح الحادث الأليم كان الموقف مهيبا و وقع الفاجعة واضحا على محيى المسؤولين و العمال و بعض النزلاء ، الكل يواسي و يشيد بأخلاق الفقيد و يثني عليه ، لم تكن الرواية التي سمعناها من أكثر من واحد هناك كما تصورناها جميعا بعد سماع الخبر، : إنه الأجل ... فالفقيد كان دائم السباحة في هذا المسبح و المسبح جد عادي ....قيل إنه كان يتحدث كثيرا عن الموت في الأيام الأخيرة ، وأنه كانوا يدعو من معه لفعل الخير والتفكير في الآخرة .... و قيل إنه قال :" إني متعب و يجب أن أرحل ...." التحق بنا عدد من ؟أفراد العائلة و الأقارب من البيضاء و اكادير .و مسؤولون عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بألمدينة...تضافرت جهود الجميع لاستكمال الإجراءات القانونية رغم أنه يوم الاحد وفي وقت قياسي .. مما خفف كثيرا من وقع الصدمة، مقارنة مع حالات مماثلة شهدتها سابقا ضاعف فيها تعقيد المساطر الإدارية آلام و أحزان ذوي الفقيد....
كـــم كانت لحظة غسل جثمان الفقيد و تكفينه مؤثرة ، شاب في مقتبل العمر ببنية جسمانية ما شاء الله ، سليم من أي مرض ظاهر ممدد على سرير و الى جانبه آخرون ..أين أنت يا من أعرضت عن ربك مغترا بمالك أو صحتك أو جاهك أو جمالك ..؟ لترى مصيرك و تتأكد أن الموت ليس حكرا على كبار السن و المرضى و الفقراء، إنه قريب مني ومنك ...فتذكر ....
حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال انطلق موكب الجنازة في اتجاه البلدة ....ليصل حوالي السابعة و صلاة المغرب ، حيث ووري الفقيد الثرى في جو مهيب .....
رافق جثمان الفقيد مسؤولون عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأكادير الذين أبوا إلا مرافقة جثمانه إلى مثواه الأخير كما حضر مسؤولو فرع زاكورة ، وجه آخر للإدارة خفف عن الأسرة و أنساني أنا شخصيا الصورة القاتمة للإدارة المغربية التي لطالما كتبت عنها.، .تعزز بعد يوم بقدوم المدير المركزي للموارد البشرية و آخرين من الدار البيضاء و ورززات لمواساة الأسرة .....أشادوا جميعا بخصال الفقيد و ذكائه منذ لحظة تقدمه للمباراة....
و أشهدكم أنه إذا كانت زيارة وزير أو موظف سام ، لموظف بسيط أو أسرته في قرية نائية جدا، قاطعا مئات الكيلومترات مما يعتبره البعض شعبوية فأنا شعبوي شعبوي شعبوي حتى النخاع....
و إذا كانت العائلة قد تأثرت بوفاة حسن رحمه الله و تقبله في الشهداء والصالحين ، إذ فقدت فيه شابا من خيرة أبنائها على جميع الأصعدة و كانت تعلق عليه آمالا كثيرة ، وكان للكلمات التي تركها على مذكرته قبل أيام من وفاته و التي يحاسب فيها نفسه و يعقد العزم على المواظبة على الصلوات في أوقاتها وقع كبير على نفسي و تضاعف بعد عودتي إلى صفحته على الفايس بوك لأجده قد شارك دعاء يوم 19 ابريل 2013 يؤكد ذلك يقول " اللهم إني أشتاق لرؤياك و لكني مازلت أعصاك ،فنقني وطهرني قبل أن أعصاك ."و كأني به قد استشعر اقتراب أجله ، فكان لا بد من وقفة للمحاسبة و التوبة رغم أن جميع من عاشروه أكدوا مواظبته على الصلاة ....
ما أصعب فراقك يا حسن فقد كنت نعم الشاب خلقا و أدبا و سلوكا و قبل ان تتذوق أسرته طعم ثمرته، لكن ما عساي أقول وما عساك تقولين أيتها الخالة العزيزة الثكلى غير ما أوصى به رسولنا الكريم : " اللهم أجرني في مصيبتي و أخلفني خيرا منها "، و إنا لله و إنا إليه راجعون ....
رحل حسن و لم يكن مريضا و لا عليلا و لا كبيرالسن فهل تعتبر أيها الغني و أنت أيها الشاب القوي الوسيم و أنت يا صاحب المنصب الرفيع ......؟
رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء و حسن أولئك رفيقا.وألهمنا الصبر والسلوان و هدانا للاعتبار بموتك...آمين آمين ...
وجزى الله خيرا كل من واسى الأسرة و قدم لها الدعم النفسي اللازم من الأهالي و غيرهم و أخص بالدكر أسرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون استثناء....
الثلاثاء، 23 أبريل 2013
عروس في حلة خضراء - صور -
مع
كل عطلة مدرسية أقصد بلدتي رفقة عائلتي الصغيرة لصلة الرحم و الاستمتاع
بدفء العائلة الكبيرة و أهلها الطيبين ، لكن
هذه العطلة تكون مميزة جدا وأحرص على قضائها بها كاملة ، كيف لا و البلدة تكون في أبهى و أزهى حلة خلال هذه الفترة من السنة _ شهر مارس وبداية أبريل _ إذ
يهبها الله سبحانه جمالا باهرا : طبيعة خلابة و جو الخميس، 28 مارس 2013
رحلة من أكدز الى مدينة سيدي إفني في صور (2)
بعد الجزء الأول الذي تضمن تفاصيل رحلة فريق براعم ثانوية مزكيطة الإعدادية للمشاركة في بطولة المدارس ما بين الجهات بمدينة سيدي افني ، من بداية الرحلة إلى مدينة أكادير إليكم الجزء الثاني
8- الوجه الآخر لمدينة آكادير
قبل أن تغادر المجموعة مدينة أكادير كان لها بالصدفة موعد مع وجهها الآخر
8- الوجه الآخر لمدينة آكادير
قبل أن تغادر المجموعة مدينة أكادير كان لها بالصدفة موعد مع وجهها الآخر
الجمعة، 22 مارس 2013
أمــــي يـــا " سِتِّ الْحَبـــاَيْبْ "
أخترت هذا العنوان لأساهم من خلاله في المبادرة الطيبة لأختنا الفاضلة المدونة و المصممة ليلى الصباحي ، الرامية للاحتفاء بالأم عبر تخصيص تدوينات للأم .، رغم أني ترددت قليلا خشية الزج بقراء مدونتي في جو حزين لا بد و أنه سيرافق الكتابة عن أمي التي رحلت إلى دار البقاء منذ أكثر من اثنتي عشرة سنة هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لأني لست متفقا تماما مع فكرة الأيام العالمية هذه التي صارت في حالات كثيرة " موضة "، ننسى بعدها الشيء الذي تخصص له ، بيد أن الأم كما يوجهنا ديننا الحنيف أهل للتقدير والاحترام و التبجيل كل يوم بل كل ساعة ، و تستحق أن تؤلف في صفاتها و خصالها و تضحياتها الكتب و المصنفات ...
- إنها الشمعة التي احترقت من أجل أن يحيى و يسعد غيرها: لست أدري و أنا أكتب قبل أيام عن عشقي للإذاعة م ، أن هذه المبادرة كانت قيد الدرس ، ومما كتبته حينها :" و رغم ضعف صلتي بالغناء كانت بعض المقاطع الموسيقية تثير انتباهي : " يَا سِتِّ الْحَبَايْبْ .." ...تلك الأغنية التي كنت أجد فيها خير سلوان و معبر بلساني كلما طالت غربتي و اشتد شوقي إلى حضنها أيام الدراسة الجامعية و ما بعدها ، تلك السيدة المرهفة الحس ،الحريصة على أبنائها إلى أقصى الحدود ، تلك السيدة التي ضحت بالكثير : صحتها ، وقتها ... إلى جانب والدي سعيا لبناء أسرة توفر كل الظروف اللازمة لأبنائها ... ووفقت في ذلك بتوفيق من الله لكن الموت لم يمهلها حتى تقطف بعض الثمار ....
- إنها آية في الصبر و التحمل و نكران الذات :أنسى و لن أنسى أبدا حديثها عن كم حزنت و كم سهرت و كم بكت و كم دعت الله أن يحفظ لها ذلك المولود الذكر الذي رزقت به بعد أربع مولودات متتاليات توفيت ثلاث منهن ، في مجتمع لا يرحم من تنجب إناثا و كأنها من تختار ...في زمن ومجتمع لا سلطة تعلو فيه على سلطة الحماة و أخوات الزوج و ..و ... مجتمع تطلق فيه يزغرد فيه ثلاث مرات لازدياد مولود ذكر ، و لا تسمع فيه زغرودة واحدة لازدياد أنثى ، بل اسرتها تصنف في حكم من هدمت خيمتها أو بيتها ، فيتم تداول الخبر الازدياد على هذا النحو " (أيت فلان إخلاسيسن أنوال )... و لن أنسى كيف كنت أقرأ علامات الحسرة و الحزن العميق في وجهها و هي تحكي كيف بدأت احداهن تشفيا تضع قطرات ماء في فم ذلك الرضيع _ الذي هو أنا _ إيذانا بقرب لفظه لأنفاسة الأخيرة و هو ما يعني غضب الزوج و ربما الطلاق ...لألحظ بعدها انفراجا بعد تنهيدة تردفها بالحمد لله و هي تراني أمامها شابا يافعا تعلق عليه كل آمالها بعد الله سبحانه ...
- إنها القلب الرحيم الودود و رمز الصمود فقد كانت رحمها الله ملاذي كلما احتجت لشيء ، فهي السفيرة و الوسيطة و المحامية و الطبيبة و المساعدة الاجتماعية و المعلمة رغم أميتها ....و في هذا الصدد أنسى و لن أنسى أيضا كيف علمتني الإصرار و التفاني و الجد يوم غادرت الفصل في سنتي الأولى من التعليم الابتدائي لمرضي أو لأن زملاء لي اعوا المرض قبلي و سمح لهم المدرس بالمغادرة ،و لسوء بل لحسن حظي التقيت بها و أنا عائد إلى البيت في منتصف الطريق و كانت هي متجهة للحقول ، فاستنكرت فعلي و رفضت دعواي و عادت بي على التو الى المدرسة ،حاول المدرس الذي كنت من تلامذته المجتهدين إقناعها بالعودة بي الى البيت ، فهذه أول مرة و ربما اكون فعلا مريضا دون جدوى ، فعدت لاستكمال الحصة ، و من يومها لم أتغيب حصة إلا للضرورة القصوى .....
كل ذلك كان كفيلا بجعل أذني تلتصق بالإذاعة كلما سمعت أغنية و أنا على هذا الحال إلى اليوم : " يا ست الحبايب ، .... بالرغم من أني لست من هواة الغناء.. رحمك الله يا أمي و أسكنك فسيح جناتك و جعلك مع الصديقين والشهداء ، وكل موتى المسلمين ، و أسأل العلي القدير أن يغفر لي أي تقصير في حقها ، إذ لم يمهلها القدر المحتوم حتى أرد لها و لو النزر القليل مما تستحق....
الأم كل شيء بالنسبة للإنسان في الحياة ،و يكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الجنة تحت أقدامها ..،
فيا من لا تزال والدتك على قيد الحياة اغتنم الفرصة و لا تدع لحظة تمضي دون أن تحسن إليها ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، و لا تستمع لنصيحة من نفس أو هوى أو غيرهما تبعدك عنها أو تجعلها تسخط عليك ...
- إنها الشمعة التي احترقت من أجل أن يحيى و يسعد غيرها: لست أدري و أنا أكتب قبل أيام عن عشقي للإذاعة م ، أن هذه المبادرة كانت قيد الدرس ، ومما كتبته حينها :" و رغم ضعف صلتي بالغناء كانت بعض المقاطع الموسيقية تثير انتباهي : " يَا سِتِّ الْحَبَايْبْ .." ...تلك الأغنية التي كنت أجد فيها خير سلوان و معبر بلساني كلما طالت غربتي و اشتد شوقي إلى حضنها أيام الدراسة الجامعية و ما بعدها ، تلك السيدة المرهفة الحس ،الحريصة على أبنائها إلى أقصى الحدود ، تلك السيدة التي ضحت بالكثير : صحتها ، وقتها ... إلى جانب والدي سعيا لبناء أسرة توفر كل الظروف اللازمة لأبنائها ... ووفقت في ذلك بتوفيق من الله لكن الموت لم يمهلها حتى تقطف بعض الثمار ....
- إنها آية في الصبر و التحمل و نكران الذات :أنسى و لن أنسى أبدا حديثها عن كم حزنت و كم سهرت و كم بكت و كم دعت الله أن يحفظ لها ذلك المولود الذكر الذي رزقت به بعد أربع مولودات متتاليات توفيت ثلاث منهن ، في مجتمع لا يرحم من تنجب إناثا و كأنها من تختار ...في زمن ومجتمع لا سلطة تعلو فيه على سلطة الحماة و أخوات الزوج و ..و ... مجتمع تطلق فيه يزغرد فيه ثلاث مرات لازدياد مولود ذكر ، و لا تسمع فيه زغرودة واحدة لازدياد أنثى ، بل اسرتها تصنف في حكم من هدمت خيمتها أو بيتها ، فيتم تداول الخبر الازدياد على هذا النحو " (أيت فلان إخلاسيسن أنوال )... و لن أنسى كيف كنت أقرأ علامات الحسرة و الحزن العميق في وجهها و هي تحكي كيف بدأت احداهن تشفيا تضع قطرات ماء في فم ذلك الرضيع _ الذي هو أنا _ إيذانا بقرب لفظه لأنفاسة الأخيرة و هو ما يعني غضب الزوج و ربما الطلاق ...لألحظ بعدها انفراجا بعد تنهيدة تردفها بالحمد لله و هي تراني أمامها شابا يافعا تعلق عليه كل آمالها بعد الله سبحانه ...
- إنها القلب الرحيم الودود و رمز الصمود فقد كانت رحمها الله ملاذي كلما احتجت لشيء ، فهي السفيرة و الوسيطة و المحامية و الطبيبة و المساعدة الاجتماعية و المعلمة رغم أميتها ....و في هذا الصدد أنسى و لن أنسى أيضا كيف علمتني الإصرار و التفاني و الجد يوم غادرت الفصل في سنتي الأولى من التعليم الابتدائي لمرضي أو لأن زملاء لي اعوا المرض قبلي و سمح لهم المدرس بالمغادرة ،و لسوء بل لحسن حظي التقيت بها و أنا عائد إلى البيت في منتصف الطريق و كانت هي متجهة للحقول ، فاستنكرت فعلي و رفضت دعواي و عادت بي على التو الى المدرسة ،حاول المدرس الذي كنت من تلامذته المجتهدين إقناعها بالعودة بي الى البيت ، فهذه أول مرة و ربما اكون فعلا مريضا دون جدوى ، فعدت لاستكمال الحصة ، و من يومها لم أتغيب حصة إلا للضرورة القصوى .....
كل ذلك كان كفيلا بجعل أذني تلتصق بالإذاعة كلما سمعت أغنية و أنا على هذا الحال إلى اليوم : " يا ست الحبايب ، .... بالرغم من أني لست من هواة الغناء.. رحمك الله يا أمي و أسكنك فسيح جناتك و جعلك مع الصديقين والشهداء ، وكل موتى المسلمين ، و أسأل العلي القدير أن يغفر لي أي تقصير في حقها ، إذ لم يمهلها القدر المحتوم حتى أرد لها و لو النزر القليل مما تستحق....
الأم كل شيء بالنسبة للإنسان في الحياة ،و يكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الجنة تحت أقدامها ..،
فيا من لا تزال والدتك على قيد الحياة اغتنم الفرصة و لا تدع لحظة تمضي دون أن تحسن إليها ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، و لا تستمع لنصيحة من نفس أو هوى أو غيرهما تبعدك عنها أو تجعلها تسخط عليك ...
الأربعاء، 20 مارس 2013
رحلة من أكــدز إلى سيدي إفنـــي في صور (1).
سمعت الكثير عن معاناة الفرق الرياضية الوطنية و أزماتها المادية الناجمة عن ضعف الموارد وغياب
الدعم ،رغم متابعتي غير المنتظمة لأخبار الرياضة، إلا أني لم أكن
أتصور حجم معاناة مسيريها قبل هذه الرحلة ، فكلما ارتقى الفريق
ازدادت و ارتفعت المصاريف و ارتفاع المصاريف يعني العجز ، و خاصة في مثل حالة فرق
المؤسسات التعليمية التي تعاني من ضعف المداخيل المخصصة للرياضة...يقتضي
المنطق أن تتكفل
الأربعاء، 27 فبراير 2013
عشـــق الإذاعة
مناسبة هذه التدوينة انطلاق بث بر امج قنوات الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة المغربية مؤخرا على موجات موجـــــات "
FM " في
أكدز ، و هو ما يعني اعتراف متأخر لأهلها
بالانتماء لهذا الوطن ...فقبل هذا كانت
برامجها تلتقط بصعوبة بالغة على الموجات
الطويلة " LW
" ، حتى
إن الإذاعة الجزائرية أحيانا
تلتقط بسهولة أكبر مقارنة معها و خاصة في النهار ... و ما يقال عن برامج الإذاعة
يقال عن برامج القناة الأولى - بغض النظر عما - إذا كان ما تقدمه يستحق أن يُتَحَسر عليه أم لا - التي يعود آخر عهد للأكدزيين مع البث الأرضي لها لسنة 1997 - كتبت
حينها قصاصة في الموضوع نشرت على جريدة يومية
-... وضع جعلهم في في حكم الجالية المغربية في
الخارج يلتقطون برامجها عبر الأقمار الاصطناعية " البرابول" إن وجدوا إلى ذلك سبيلا...
الأحد، 10 فبراير 2013
وقفـــة فــــاصلة و صور....
لا شك أنكم اصدقائي و قراء مدونتي الأفاضل لاحظتم تأخري عن النشر بالشكل المعتاد منذ
انطلاقة مدونتي هذه منذ أكثر من سنة ،و كذا تراجع متابعتي لجديدكم أصدقائي المدونين ، و لعلكم تتساءلون عن السبب ، و ربما توقع البعض أن
رياح عدوى الاستقالة من التدوين هبت على" صدى كيسان " أيضا ،و أطمئن
الجميع و أقول : إن ثمة أكثر من أربع تدوينات في حاجة فقط للمسات الأخيرة منذ مدة
، إلا أن ظروفا شخصية مرتبطة بالعمل علتني في حيرة من أمري فشغلتني عن
استكمالها ...














