الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

حُلـْـــمُ لَيلَةِ زَفَـــافٍ ......قصــــة






     غادرا مكان الحفل على وقع الزغاريد و التهليلات  مُيَمِّمَيْن  غرفتهما بالطابق الرابع ، بينما عاد مَنْ لم ينصرف بَعدُ من المدعوين للرقص على إيقاع الأغاني  التي تؤديها فرقة شعبية مشهورة  دفعا الكثير لتُنَشط حفلَ زفافهما ...دخلا الغرفة  التي طالتها لمساتٌ إضافيةٌ لتكون في مستوى المناسبة على مهل، أخيـــرا سيجمعهما سقف واحــد دون خــــوف وآن الأوان لأجراس الفرح أن تقرع ...
     استيقظ عبد الله  على وقع حركة عمال النظافة بالفندق ، غادر الفراش بهدوء حتى لا يفسد على عروسه الغارقة في نوم عميق  أحلامها...ارتدى عباءته  الناعمة ، و قصد شرفة الغرفة ليستنشق بعض نسيم الصباح ،استهواه منظر المدينة التي بدأت الحياة تعود إليها رويدا رويدا ، فحاول تحديد موقع بيته البعيد دون جدوى ، جلس على أحد المقعدين الجلديين اللذين  وضعا هناك خصيصا ، وبدأ يسترجع تفاصيل حلم ليلة عمره الثانية  ، فقد رأى مما يرى النائم السعيد " أنه  قصد بيته في اليوم الموالي فوجد نفسه يقف صاغرا مطأطأ الرأس أمام سيل لوم  و عتاب زوجته الأولى التي قاسمته  أيام الفقر  و المحن ، و هو يفك لغز توقيعها وثيقة قبولها بزواجه

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

هل نحن أمام تحليل الحرام وتحريم الحلال ؟


           لا يختلف اثنان من المسلمين على حرمة الزنا باعتباره من كبائر الذنوب و أخطر الفواحش لما له من عواقب وخيمة  على الفرد والمجتمع  ، إنه سبيل اختلاط الأنساب و هتك الأعراض و تشتيت شمل الأسر ، لذا شدد الشارع سبحانه العقوبة على الزاني والزانية محصنا كان أو غير محصن ، إلى درجة نفي الإيمان عنهما  قال تعالى في سورة النور  :" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ،الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

المستشفى العسكري الميداني يكشف عمق المعاناة الصحية لأهل زاكورة

       صارت قرية " تنسيخت " الواقعة على الطريق الوطنية رقم 9 بين أكدز وزاكورة (حوالي 25 كيلومتر عن اكدز)  ، قبلة أهل زاكورة هذه الأيام من أكدز إلى لمحاميد رجالا ونساء ومن مختلف الأعمار ... و المناسبة حلول مستشفى ميداني للقوات المسلحة الملكية بالمنطقة...ورغم  أن هذه المبادرة نالت استحسان الأهالي ، فقد  كشفت بجلاء هشاشة الوضع الصحي بإقليم زاكورة  الذي يعاني من خصاص مهول في الأطر الصحية أطباء وممرضين ، و ضعف  الخدمات التي تقدمها  مستوصفات الإقليم و مستشفاها الوحيد  مقارنة مع  واقع الفقر المدقع لغالبية سكانه ، فَقْـــرٌ حال

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

في الحاجة لشهادة الأهلية للزواج


      أضحى توفر الشاب أو الشابة على شهادة مهنية ،أو الخضوع  لدورة تكوينية أو تأهيل خاص ، شرطا ضروريا لقبوله في أي منصب أو عمل في مختلف  مناحي الحياة ،  إذ ينعكس ذلك إيجابا أو سلبا  على جودة أدائه و  مردوديته و من ثم نجاحه في عمله ، نجاح يعود بالنفع العميم عليه وعلى مشغله ، و إذا نظرنا إلى الزواج و ما يحظى به من أهمية  لدى غالبية الشعوب و الحضارات منذ القدم ، باعتباره منطلقا لتكوين الأسرة التي هي بدورها اللبنة الأولى لبناء مجتمع متماسك قوي ، فإنه الأحق بأن يشترط في كل مقبل عليه التتكوين أو الحصول على شهادة الأهلية ،

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

مدونة الأسرة المغربية: هل يعيد السجن للأسرة استقرارها ؟



                 جاءت مدونة الأسرة المغربية التي دخلت حيز التطبيق منذ سنة 2004 بمجموعة من التعديلات التي أريد لها إن تتجاوز ثغرات " مدونة الأحوال الشخصية " و وضع حد لمعاناة المرأة بشكل خاص ، ومن أبرزها جعل الأسرة تحت رعاية الزوجين معا (المادة 4) و منح المرأة حق الطلاق على غرار الرجل  (المادة 78) وتقييد التعدد، وجعل الطلاق بيد القاضي ...،و من الإجراءات المثيرة التي تضمنتها و التي تستهدف تقليص نسبة

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

عيد مبارك سعيد




بمناسبة عيد الأضحى المبارك أتقدم  لكل أصدقاء صدى كيسان ،

السبت، 20 أكتوبر 2012

عيد الأضحى بين العبادة والعادة



.   .بحلول شهر ذي الحجة من كل عام تزداد وثيرة  استعدادات  الأسر المسلمة للاحتفال بعيد الأضحى المبارك ، عيد يجمل  من معاني التضحية و الإيثار و التآخي و التآزر الكثير ، إذ يجتهد كل رب أسرة للتوسيع على عياله ملبسا و مأكلا و توفير أضحية العيد  خاصة ... إحياء لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام الذي لم يتردد  في التضحية بابنه الوحيداسماعيل استجابة لأمر الله قبل أن يفديه  سبحانه بكبش عظيم من الجنة  "قال تعـالى على لسانه يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ .   فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي

الأحد، 14 أكتوبر 2012

ساعة في الجحيم فداء للأقصى (2)

 بعد الجزء الأول  " ساعة في الجحيم فداء للأقصى 1 "



إليكم الجزء الثــــــــــــــــــــــــاني :
     في الطريق إلى المخفر  يشرد متخيلا مصيره ، قبل أن ينتبه على وقع سؤال أحد رجلي الأمن اللذين يتأبطان يديه  " وَاشَ انْتَ عَرَضِي .. بَرْزَطُتونَا أصَاحبِْي " (1) يجيبه بالنفي ، فيتضح له سبب هذا التدخل الوحشي و أن القبض عليه  كان على سبيل الخطأ  ، يصل المخفر فيجد ثلاثة أساتذة اعتقلوا  قبله بينهم معاق ، و" عرضي "واحد ،  علامات الضرب لا تخطيئها العين في اثنين  ،  لم يمر على وصوله إلا دقائق معدودة حتى بدأت  أطوار حرب نفسية مدبرة.تعمق الجرح

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

اللغة العربية و داء " المهم هو التواصل "


"    المهم هو التواصل " عبارة تعني أن الأهم أثناء أي حوار أو نقاش بين طرفين أو أكثر في السوق ، الشارع ، المدرسة ، الانترنت ....هو التواصل ،و ليكن بأي وسيلة من وسائل التعبير المختلفة اللغة ، الإشارة ، الإيماء  ...و قد صارت اللغات الغربية في مقدمة لغات العالم  مع الثورة الرقمية و المعلوماتية التي شهدها العالم في عصرنا الحالي ، فيما لا تزال اللغة العربية على أهميتها تبحث لها عن المكانة اللائقة بها و بعدد من

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

ساعة في الجحيم فـــــداء للأقصى (1)

       يوم مشهود لم يسبق له نظير في حياته على كل الأصعدة ، يوم ستنقش  أحداثه في ذهنه بماء من ذهب . ..(1)
       تحقق حلمه في الاقتراب من أسرته خلال هذا الموسم الدراسي ،وكله أمل في المساهمة في الدفع ببلدته إلى الأمام من بوابة العمل الجمعوي ...، لا زال لم يتأقلم بعد مع أجواء مقر عمله الجديد رغم انه درس به لسبع سنوات ...
    ألغى الزيارة الأسبوعية لأهله و كذا موعدين مهمين هناك بمسقط راسه ، و قد ضاق صدره و انفطر قلبه شأن كل العرب والمسلين  جراء ما يتعرض له إخوانه الفلسطينيون من تقتيل و تنكيل على يد

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

نشـــــــــــــــــــــــــــــوز


       عاد من العمل منهكا ،يطوي المسافة التي تفصله عن بيته بسرعة البرق ..طرق الباب كالمعتاد بهدوء ، فتحت زوجته التي كانت تنتظره على أحر من الجمر، بادرها بالتحية لكنها لم ترد ،اعتبر الأمر سحابة صيف عابرة ، استلقى على الأريكة الرابضة في فناء البيت ...غابت لتعود وتمر أمامه تم غابت و عادت متأففة ضاربة الأخماس في الأسداس...لم يسعفه تعبه الشديد بَعْدُ  ليتحدث ، فهو يعرفها جيدا ، و لا بد أنها صنعت من أمر بسيط مرة أخرى قضية ولا داعي لمنحها فرصة الانفجار...