السبت، 4 مايو 2013

و رحل " حســــن " فهل نعتبر..؟

    لا شك أن كل من يرحل عنا إلى دار البقاء يؤثر فينا كثيرا ، و رغم إيماننا بقضاء الله وقدره يخلف بعضهم في أنفسنا جرحا عميقا   ....
   حسن شاب في بداية العشرينات من عمره ، حسن الخلق ، مهدب السلوك ، طيب و حيي ولد وترعرع وتابع دراسته الابتدائية بقرية صغيرة باكدز ،و أنهى دراسته بامتياز بمدينة الدار البيضاء  ليحظى  بوظيفة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS..سعدت الأسرة بالخبر أيما سعادة كيف لا و قد اختار أن يعمل بوكالة قريبة من مسقط رأسه  شيئا ما  ليخدم بني جلدته ....بعد فترة التكوين بالبيضاء  وقبيل التحاقه الرسمي بمقر عمله بزاكورة ..كان عليه قضاء فترة تدريب قصيرة بمدينة اكادير ...
    بينما لا تزال مشاعر الفرحة تغمر الاسرة و هي تنتظر التحاقه بمقرعمله "يوم 2 ماي 2013 " حلت الفاجعة بغتة ، سبحانك يا الله يا من يقول للشيء كن فيكون ، و من جعلت أمر الموت بيدك و سويت بين الفقير والغني في الانصياع له في أي وقت دون علم ولا مشورة....
    يوم السبت 27 ابريل 2013  وعقب صلاة المغرب و قبل مغادرة المسجد كان هاتفي المحمول يرن ،أنها مكالمة من أخيه الأكبر  " حسن في ذمة الله  عزاؤنا وعزاؤكم واحد " ...إنا لله و إنا إليه راجعون وكيف ؟ " لقد غرق في مسبح الإقامة التي نزل بها مند حلوله بمدينة أكادير "...نزل الخبر على الجميع كالصاعقة ،..وبدت.آثار الصدمة  على وجوه الجميع ،و إن أذعنوا  لقضاء الله و قدره الذي أخذ ما أعطى...  اتجهت رفقة والده وأخيه نحو  مدينة أكادير ساعات بعد ذلك لاحضار جثمانه.. وكان علي السياقة ليلا لمسافة طويلة لأول مرة ، مقطع لا بأس به من الطريق شديد الصعوبة ،حاربت الخوف الذي اعتراني  أول الأمر فالسفر ليلا يقتضي التجربة و النوم نهارا ، و توكلت على الله وقد  أبعد هول الصدمة النوم عن جفوني ....
 و صلنا إلى مدينة أكادير حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا ، و بمقر الإقامة مسرح الحادث الأليم كان الموقف مهيبا و وقع الفاجعة واضحا على محيى المسؤولين و العمال و بعض النزلاء ، الكل يواسي و يشيد بأخلاق الفقيد و يثني عليه ، لم تكن الرواية التي سمعناها من أكثر من واحد هناك  كما تصورناها جميعا بعد سماع الخبر، : إنه الأجل ... فالفقيد كان دائم السباحة في هذا المسبح و المسبح جد عادي ....قيل إنه كان يتحدث كثيرا عن الموت في الأيام الأخيرة ، وأنه كانوا يدعو من معه لفعل الخير والتفكير في الآخرة .... و قيل إنه قال :"  إني متعب و يجب أن أرحل ...."  التحق بنا عدد من ؟أفراد العائلة و الأقارب من البيضاء و اكادير .و مسؤولون عن  الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بألمدينة...تضافرت جهود الجميع لاستكمال الإجراءات القانونية رغم أنه يوم الاحد  وفي وقت قياسي .. مما خفف كثيرا من وقع الصدمة، مقارنة مع حالات مماثلة شهدتها سابقا ضاعف فيها تعقيد المساطر الإدارية  آلام و أحزان ذوي الفقيد....
  كـــم كانت لحظة غسل جثمان الفقيد و تكفينه مؤثرة ، شاب في مقتبل العمر ببنية جسمانية ما شاء الله ، سليم من أي مرض ظاهر ممدد على سرير و الى جانبه آخرون ..أين أنت  يا من أعرضت عن ربك مغترا بمالك أو صحتك أو جاهك أو جمالك ..؟ لترى مصيرك و تتأكد أن الموت ليس حكرا على كبار السن و المرضى و الفقراء، إنه قريب مني ومنك   ...فتذكر ....
     حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال انطلق موكب الجنازة في اتجاه البلدة ....ليصل حوالي السابعة و صلاة المغرب ، حيث ووري الفقيد الثرى في جو مهيب .....
رافق جثمان الفقيد مسؤولون عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأكادير  الذين أبوا إلا مرافقة جثمانه إلى مثواه الأخير كما حضر مسؤولو فرع زاكورة ، وجه آخر للإدارة خفف عن الأسرة و  أنساني  أنا شخصيا الصورة  القاتمة للإدارة المغربية التي لطالما كتبت عنها.، .تعزز بعد يوم  بقدوم  المدير المركزي للموارد البشرية و آخرين من الدار البيضاء  و ورززات  لمواساة الأسرة .....أشادوا جميعا بخصال الفقيد و ذكائه منذ لحظة تقدمه للمباراة....
 و أشهدكم أنه إذا كانت زيارة وزير أو موظف سام ، لموظف بسيط أو أسرته في قرية نائية جدا،  قاطعا مئات الكيلومترات  مما يعتبره البعض  شعبوية  فأنا شعبوي شعبوي شعبوي حتى النخاع....
    و إذا كانت العائلة قد  تأثرت بوفاة حسن رحمه الله و تقبله في الشهداء والصالحين ، إذ فقدت فيه شابا من خيرة أبنائها على جميع الأصعدة و كانت تعلق عليه آمالا كثيرة ، وكان للكلمات التي تركها على مذكرته قبل أيام من وفاته و التي يحاسب فيها نفسه و يعقد العزم على المواظبة على الصلوات  في أوقاتها  وقع كبير على نفسي و تضاعف بعد عودتي إلى صفحته على الفايس بوك لأجده قد شارك دعاء يوم 19 ابريل 2013 يؤكد ذلك يقول "  اللهم إني أشتاق لرؤياك و لكني مازلت أعصاك ،فنقني وطهرني قبل أن أعصاك ."و كأني به قد استشعر اقتراب أجله ، فكان لا بد من وقفة للمحاسبة و التوبة رغم أن جميع من عاشروه أكدوا  مواظبته على الصلاة ....
   ما أصعب فراقك يا حسن فقد كنت نعم الشاب خلقا و أدبا و سلوكا و قبل ان تتذوق أسرته طعم ثمرته، لكن ما عساي أقول  وما عساك تقولين أيتها الخالة العزيزة الثكلى غير ما أوصى به رسولنا الكريم : " اللهم أجرني في مصيبتي و أخلفني خيرا منها "، و إنا لله و إنا إليه راجعون ....
      رحل حسن  و لم يكن مريضا و لا عليلا و لا كبيرالسن فهل تعتبر أيها الغني و أنت أيها الشاب القوي الوسيم و أنت يا صاحب المنصب الرفيع ......؟
  رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء و حسن أولئك رفيقا.وألهمنا الصبر والسلوان و هدانا للاعتبار بموتك...آمين آمين ...
 وجزى الله خيرا كل من واسى الأسرة و قدم لها الدعم النفسي اللازم من الأهالي و غيرهم و أخص بالدكر أسرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي  دون استثناء....

الخميس، 2 مايو 2013

لقطات و سؤال الحقيقة ؟

 -    على الأثير :

 1-  إقتلاع الأسنان
"""""""""""""""""""""""""
المستمع عبر الهاتف : سيدي هناك مواطنون لا يزالون يقصدون الحجام  لاقتلاع Hسنانهم ب 20 درهما.
المذيع : هناك غياب تام للوعي لدى كثير من المواطنين ، رغم وجود اطباء اسنان يقتلعون الاسنان ب 200 درهم يختارون الحجام أو صانع الأسنان الذي لن يطالب إلا ب 20 أو 30 درهما متجاهلين المخاطر الصحية التي تهددهم .....

أمر مؤسف جدا يدي 
*****
الحقيقة المغيبة: الأمر لا يتعلق بغياب الوعي و لا الجهل يا سيدي ،  إنه ثقب الجيب = الفقر و ما أدراك ما الفقر من ذا الذي يكره خدمات صحية راقية ؟......


2- وصفات  خمس نجوم "
"""""""""""""""""""""""""""
المذيعة (مقدمة برنامج للطبخ) : الحاجة قلت إنك متابعة باستمرار لبرامج الطبخ على قناتنا
الحاجة : أجل ابنتي دائما.....
المذيعة :(موجهة كلامها للحاج) و هل تُحَضِر لكم الحاجة أكلات انطلاقا مما تشاهده ؟
الحاجة : لا لا لا ابنتي أنا فقط أتابع ،نحن كبيرات السن لا نثقن مثل هذه الوصفات الحديثة ...
 ******
  الحقيقة المغيبة  :  و بصوت عال : مقادير وصفاتك ابنتي تسيل لعابنا هذه حقيقة لا غبار عليها ، لكنها  فوق طاقتنا ،كيف سنعدها  و نحن  نوفر الحد الأدنى من ضروريات العيش بصعوبة بالغة....

 -  في مستشفى مغربي:
""""""""""""""""""""""""""
المريض (قادم من منطقة تبعد عن المستشفى بأكثر من 100 كلم):
السلام عليكم اريد من فضلك اجراء تحليلات للدم
الممرضة بعد ان تتفحص الورقة التي تسلمتها : للأسف جئت متأخرا انتهى العدد المحدد من المرضى يوميا .....أو تحتاج موعدا .....
المريض : من فضلك أنا قادم من بلدة بعيدة جدا ...
الممرضة (وهي تهم بالانصراف): هذا هو القانون..(ما عندي مانير ليك)
المريض : أرجوك أنا فقير و لايمكنني المبيث هنا إلى الغد ....
الممرضة : هذا هو القانون ،  أنتم تريدون القانون و هذه نتيجة القانون  ....
*******
الحقيقة المغيبة  : سامحيني أيتها الممرضة التي ليس لك منها غير الاسم  :" الله إلْعَن لِي ما يَحْشَمْ" عشرة دراهم في  الدفتر ،  أو وساطة أحدهم كانت ستظهر المعنى الحقيقي للقانون بالنسبة إلى أمثالك ، و في وجهك شاهد من الخبر ......

فمتى نستعيد قلوبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الثلاثاء، 23 أبريل 2013

عروس في حلة خضراء - صور -

     مع كل عطلة مدرسية أقصد بلدتي رفقة عائلتي الصغيرة   لصلة الرحم و الاستمتاع بدفء العائلة الكبيرة و  أهلها الطيبين ، لكن هذه العطلة تكون مميزة جدا وأحرص على قضائها بها كاملة ، كيف لا و البلدة تكون في أبهى و أزهى حلة خلال هذه الفترة من السنة _ شهر مارس وبداية أبريل _ إذ يهبها الله سبحانه جمالا باهرا  : طبيعة خلابة و جو

الجمعة، 12 أبريل 2013

هل يدفع العرب ثمن استيراد الديموقراطية دون دروسها ؟



استبشر الغيورون على الأمة العربية والاسلامية  عامة خيرا بالربيع العربي الذي لاحت معه بوادر الانعثاق  من عقود الاستبداد والذل والمهانة  و التحرر من قبضة حكام آثروا الكرسي و مصالحهم الشخصية على مصالح الأمة ،فباعوا الأرض و الكرامة  و فرطوا في المقدسات ...ضاربين ما تشهده باقي دول العالم من تغيرات و منجزات تنموية عرض الحائط.....

الاثنين، 1 أبريل 2013

كــــذبـــة أبريـــــــل


      أهلا بك عزيزي القارئ نحن في بداية شهر أبريل كما تعلم ، لهذا استحضر عقلك و فراستك و نباهتك حتى لا تقع في فخ " كذبة أبريل " وقد أعذر من أنذر ..
                                          """""""""""""""""""""""""""

الخميس، 28 مارس 2013

رحلة من أكدز الى مدينة سيدي إفني في صور (2)

بعد  الجزء الأول  الذي تضمن تفاصيل رحلة فريق براعم ثانوية مزكيطة الإعدادية للمشاركة في بطولة المدارس ما بين الجهات بمدينة سيدي افني ، من بداية الرحلة إلى مدينة أكادير إليكم الجزء الثاني

8- الوجه الآخر لمدينة آكادير
  قبل أن تغادر  المجموعة مدينة أكادير كان لها بالصدفة موعد مع وجهها الآخر 

الجمعة، 22 مارس 2013

أمــــي يـــا " سِتِّ الْحَبـــاَيْبْ "

      أخترت هذا العنوان لأساهم من خلاله في المبادرة الطيبة لأختنا الفاضلة المدونة و المصممة ليلى الصباحي ،  الرامية للاحتفاء بالأم عبر تخصيص تدوينات للأم .، رغم أني ترددت قليلا خشية الزج بقراء مدونتي في جو حزين لا بد و أنه سيرافق الكتابة عن  أمي التي رحلت إلى دار البقاء منذ أكثر من اثنتي عشرة سنة  هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لأني  لست متفقا تماما مع فكرة الأيام العالمية هذه التي صارت في حالات كثيرة " موضة "، ننسى بعدها الشيء الذي تخصص له ، بيد  أن الأم كما يوجهنا ديننا الحنيف أهل للتقدير والاحترام و التبجيل كل يوم بل كل ساعة ، و تستحق أن تؤلف في صفاتها و خصالها و تضحياتها الكتب و المصنفات ...

    - إنها  الشمعة التي احترقت من أجل أن يحيى و يسعد غيرها لست أدري و أنا أكتب قبل أيام عن عشقي للإذاعة م ، أن هذه المبادرة كانت قيد الدرس ، ومما كتبته حينها :" و رغم ضعف صلتي بالغناء كانت بعض المقاطع الموسيقية  تثير انتباهي : " يَا سِتِّ الْحَبَايْبْ .." ...تلك الأغنية التي كنت أجد فيها خير سلوان و معبر بلساني كلما طالت  غربتي   و اشتد شوقي إلى حضنها أيام الدراسة الجامعية و ما بعدها ، تلك السيدة المرهفة الحس ،الحريصة على أبنائها إلى أقصى الحدود ، تلك السيدة التي ضحت بالكثير : صحتها ، وقتها ... إلى جانب والدي  سعيا لبناء أسرة  توفر كل الظروف اللازمة لأبنائها ... ووفقت في ذلك بتوفيق من الله لكن الموت لم يمهلها حتى تقطف بعض الثمار ....

 - إنها آية في الصبر و التحمل و نكران الذات :أنسى و لن أنسى أبدا حديثها عن كم حزنت و كم سهرت و كم بكت و كم دعت الله أن يحفظ لها ذلك المولود الذكر الذي رزقت به بعد أربع مولودات متتاليات توفيت ثلاث منهن ، في مجتمع لا يرحم من تنجب إناثا و كأنها من تختار ...في زمن ومجتمع لا سلطة تعلو فيه على سلطة الحماة و أخوات الزوج و ..و ...  مجتمع تطلق فيه يزغرد فيه ثلاث مرات  لازدياد مولود ذكر ، و لا تسمع فيه زغرودة واحدة لازدياد أنثى ،  بل اسرتها تصنف  في حكم من  هدمت  خيمتها أو بيتها  ، فيتم تداول الخبر الازدياد على هذا النحو  " (أيت فلان إخلاسيسن أنوال )... و لن أنسى كيف كنت أقرأ علامات الحسرة و الحزن العميق في وجهها و هي تحكي كيف بدأت احداهن تشفيا تضع قطرات ماء في فم ذلك الرضيع _ الذي هو أنا _ إيذانا بقرب لفظه لأنفاسة الأخيرة و هو ما يعني غضب الزوج و ربما الطلاق ...لألحظ بعدها انفراجا بعد تنهيدة تردفها بالحمد لله و هي تراني  أمامها شابا يافعا تعلق عليه كل آمالها بعد الله سبحانه ...

 - إنها القلب الرحيم الودود و رمز الصمود   فقد كانت رحمها الله ملاذي كلما احتجت لشيء ، فهي السفيرة  و الوسيطة و المحامية و الطبيبة و المساعدة الاجتماعية و المعلمة رغم أميتها ....و في هذا الصدد أنسى و لن أنسى أيضا كيف  علمتني  الإصرار و التفاني و الجد  يوم غادرت الفصل في سنتي الأولى من التعليم الابتدائي لمرضي أو لأن زملاء لي اعوا المرض قبلي و سمح لهم المدرس بالمغادرة  ،و لسوء بل لحسن حظي التقيت بها و أنا عائد إلى البيت في منتصف  الطريق و كانت هي متجهة للحقول ، فاستنكرت فعلي و رفضت دعواي و عادت بي على التو  الى المدرسة ،حاول المدرس الذي كنت من تلامذته المجتهدين إقناعها بالعودة  بي الى البيت ،  فهذه أول مرة و ربما اكون فعلا مريضا دون جدوى ، فعدت لاستكمال الحصة ، و من يومها لم أتغيب حصة إلا للضرورة القصوى .....
    
    كل ذلك كان كفيلا بجعل أذني تلتصق بالإذاعة كلما سمعت أغنية و أنا على هذا الحال إلى اليوم : " يا ست الحبايب ، .... بالرغم من أني لست من هواة الغناء.. رحمك الله يا أمي و أسكنك فسيح جناتك و جعلك مع الصديقين والشهداء ، وكل موتى المسلمين ، و أسأل العلي القدير أن يغفر لي أي تقصير في حقها ، إذ لم يمهلها القدر المحتوم حتى  أرد لها و لو النزر القليل مما تستحق....

      الأم كل شيء بالنسبة للإنسان في الحياة ،و يكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الجنة تحت أقدامها ..، 
      فيا من لا تزال والدتك على قيد الحياة اغتنم الفرصة و لا تدع لحظة تمضي دون أن تحسن إليها ما استطعت إلى ذلك سبيلا  ، و لا تستمع لنصيحة من نفس أو هوى أو غيرهما تبعدك عنها أو تجعلها تسخط عليك ...

الأربعاء، 20 مارس 2013

رحلة من أكــدز إلى سيدي إفنـــي في صور (1).


   -1 صورة نقطة الانطلاق في اتجاه سيدي إفني عبر أكادير

 سمعت الكثير عن معاناة  الفرق الرياضية الوطنية و أزماتها المادية الناجمة عن ضعف الموارد وغياب الدعم ،رغم متابعتي غير المنتظمة لأخبار الرياضة، إلا أني لم أكن أتصور حجم معاناة مسيريها قبل هذه الرحلة ، فكلما ارتقى الفريق  ازدادت و ارتفعت  المصاريف  و ارتفاع المصاريف يعني العجز ، و خاصة في مثل حالة فرق المؤسسات التعليمية  التي تعاني من ضعف المداخيل المخصصة للرياضة...يقتضي المنطق أن تتكفل

السبت، 16 مارس 2013

العرب و الروح الرياضية في الرياضة و السياسية


    الروح الرياضية  حسب موسوعة ويكيبيديا : "  هي الطموح أو روح الجماعة الذي  تمكن من الاستمتاع بممارسة رياضة أو نشاط معين مع وضع الإنصاف والأخلاقيات والاحترام وإحساس الزمالة مع المنافسين في الاعتبار. ويشير مصطلح الخاسر السيء (sore loser) إلى الشخص الذي لا يتقبل الخسارة بصدرٍ رحب، بينما يعني مصطلح الرياضي الجيد (good sport) أن تكون "فائزًا جيدًا" كما تكون "خاسرًا جيدًا".إنها العبارة التي نرددها كثيرا و نحن  تشهد منافسة بين

الجمعة، 8 مارس 2013

بأي حال عدت يـا 8 مـــارس ؟


    مع حلول شهر مارس من كل سنة  يصير الحديث عن المرأة حديث الساعة في كثير من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة كل بطريقته الخاصة ، بل نجد من يتبادلون الهدايا والتهاني ... لن أهنيء المرأة  بهذه المناسبة ليس لأني رجل لم يخصص يوم للاحتفاء به ،وليس لأني  أكرهها ، بل لأني أعتقد جازما أن المرأة (أما ، زوجة ، أختا ، بنتا ) تستحق أن تهدى لها الورود و كل غال ونفيس طيلة أيام السنة ، كيف لا وهي مدرسة و أي مدرسة و هي نبع الحب والحنان، 

الثلاثاء، 5 مارس 2013

" وضعية لا يــرثـــى لها "؟؟؟؟


        تحدثت في التدوينة السابقة عن عشقي للإذاعة منذ سنوات الطفولة ، عشق تلاشى مع توالي السنين لعوامل كثيرة ، ليبعث من جديد خلال الأسبوعين الأخيرين إثر انطلاق بث قنوات الإذاعة المغربية على موجات " FM" .، و لعل أول ما عاد بي سنوات إلى الوراء تلك السمة المميزة  للإذاعة  عن غيرها من وسائل الإعلام المغربية على الخصوص وهي فسح المجال أمام من مختلف الشرائح المستمعين  للتفاعل العفوي  المباشر  للمستمعين مع برامجها ومقدميها ،عفوية تفسح المجال لطرائف كثيرة ترفع درجة التشويق ومن ثم شد انتباههم و تعلقهم  بها .كما حدث في أحد البرامج  الذي خص الحلقة التي تابعت جزء منها للحديث عن ظروف