السبت، 5 نوفمبر، 2016

حلقات مسلسل العودة بالمغرب الى ما قبل 2011

الصورة
شهدت ولاية  أول حكومة بعد دستور 2011 محاولات عدة وصفت بالعودة بالمغرب الى ما قبل 2011 ، و انتظر الجميع انتهاء ذلك المسعى مع انتخابات 2016 ، لكن نتائج انتخابات 4 شتنبر 2015 غير المنتظرة ممن عملوا على  التنقيص من قيمة انجازات الحكومة بشتى الوسائل تحت شعار " الحومة ما دارت والو "، أعادت الحياه الى ذلك السيناريو على أن يشرع في  إخراجه قبيل  انتخابات اكتوبر 2016 و ما بعدها ، و إليكم الحلقات الأولى من هذا المسلسل :

الحلقة الاولى: بذلت جهود كثيرة و أكثرها غير مشروعة لتمكين " البام" من تصدر نتائج انتخابات 7 اكتوبر  ( التشطيب على آلاف المسجلين في اللوائح الانتخابية ، ، تسخير وسائل الاعلام اللامهنية  لفبركة قضايا أخلاقية ، مسيرة العار ، دعوة كثير من اعوان السلطة للتصويت لحزب معين ...)

الحلقة 2 : محاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات التي خيبت آمالهم " الخطة 1 " : اعداد طبخة لم يكتمل اخراجها ليلة الانتخابات  بدء بإعلان البام الحصول على 80 مقعد ثم اعلان العدالة والتنمية التقدم في اغلب الدوائر و انتهاء بزلة لسان وزير الداخلية لحظة اعلان النتائج " الحزب الفائز هو الأصا  العدالة و التنمية " و انتقاد الحزب الفائز....

الحلقة 3 : محاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات " الخطة 2 " : بعد تأكد فوز العدالة و التنمية و تكليف جلالة الملك لزعيمة بتشكيل الحكومة من خلال محاولة جمع الاحزاب و إقناعها أو الزامها بعدم التحالف مع بنكيران  ،استقالة مزوار ،  وبعدهما مقالتي المصالحة وو .. خطة فشلت بتمرد شباط رغم التهديد ، والتهكم الواسع على مقالتي المصالحة...

الحلقة 4 : محاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات " الخطة 3 " : فشل الخطة 2 عجل بإخراج عجيب لا يتوقع الا في بلد كالمغرب، إنه استقدام لاعب بديل ليس إلا أخنوس الذي استقال من الاحرار نهاية 2011 ليركب سفينة  حكومة بنكيران  ، يعود لينصب امينا عاما لهذا الحزب  الموسوم بالإداري و يضم اليه حزبا " قائم الذات" او حزبين ولو من باب التحالف و تكوين فريق واحد  يفاوض بنكيران بصوت رجل واحد حول المشاركة في الحكومة...

الوجه الأخر للخطة 3 المحنك لشكر ضعيف الحيلة لا هو من هؤلاء ولا أولئك يطالب – بحسب بعض وسائل الاعلام - بحقائب حسب وزنه الشخصي لا وزنه الانتخابي ....

بنكيران رئيس الحكومة المعين : اليوم الاول لبداية  المشاورات : الحكومة يجب ان تستجيب لنتائج الانتخابات و لن اقبل الابتزاز

         بعد اسبوعين من المشاورات : تشكيلة الحكومة يجب ان تحترم نتائج الانتخابات و لن اخضع للابتزاز و اذا فشلت سأخبر"  جلالة الملك و أعود الى بيتي" ...

ترى هل يقبل الشعب هذه النهاية و قبله كل أولئك الذين كانوا يتهمون بنكيران بالتفريط في التفويض الشعبي الممنوح له ؟
 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

أخي القارىء أختي القارئة تعليقك على الموضوع دعما أو نقدا يشرفنا فلا تتردد في التعليق عليه ...

Follow by Email