الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

رمضانيات 1437/2016 (2)

مصدر الصورة
 تستعرض هذه التدوينة تتتمة للجزء الاول :
رمضانيات 8 :
كثيرون حاولوا التقليل من أهمية الدعم الاجتماعي للفئات المحرومة في المجتمع المغربي (تيسير ، الارامل ....)بدعوى هزالة المبالغ المرصودة (100 ،140 ، ^350درهما...) و المبلغ طبعا هزيل بالنظر لذوي الدخول

المرتفعة الذين يرون 5000و 10000درهم مجرد " زوج فرنك " لكنه بالنسبة لهؤﻻء الذين لم يعرفوا الدولة "المخزن" قبل هذه الحكومة إﻻ آخذا و جابيا ،بعني الشيء الكثير ...و من يقول العكس فلينظر الى وكاﻻت استخﻻص تعوبضات برنامج تيسير (ازدحام و إقبال منقطع النظير و انشراح و كأنهم سيتقاضون 10000درهم...)
شتان بين من يعتبر 10000 د زوج فرنك و بين من يرى 100درهم 1000درهم....
و بين من يعرف و يعايش المحرومين و من يسمع عنهم ﻻ غير....
لكل هذا تجد كلمات بنكيران صدى لدى فئات واسعة من الشعب عكس معارضيه....
تقبل الله صيامكم....


رمضانيات 9 :
مما علمتني الحياة أنه إذا كان المرء صغيرا يعز أو يهان عند الامتحان فإنه كبيرا يعز أو يهان أمام امتحان المال(لفلوس) : إغراء و معاملة....


رمضانيات 10
بمناسبة "عيد الاب" التي ذكرني بها ابني العزيزـ أدعو الله عز وجل أن يحفظ والدي و يبارك في عمره و يرزقه الصحة والسﻻمة و العافية و كل المسلمين
الله اسمح لينا من حقك أبي الغالي....


رمضانيات 11 :
تحية مجددة لأولئك الأفاضل الذين سميتهم يوما ما " الأصدقاء الأشباح " ممن يتابعون ما أنشر على هذا الحائط الافتراضي ، سواء من يثنون على المنشورات أو من يتدمرون أو ينكرون بعض التعليقات عليها ـ أو من ينتقدون ، دون أن يصدر عنهم إعجاب أو تعليق ,,,,أنا متأكد أنهم كثيرون و يصرح لي بذلك عدد منهم ....
إوا الله اهديكم علينا بمناسبة شهر رمضان ..


رمضانيات 12 :
سيسجل التاريخ أن معظمنا في رمضان يخشون الشمس و الحرارة بل و الحركة ما استطاعوا الى ذلك سبيلا ، و في رمضان حقق المسلمون أكبر انتصاراتهم و منها الانتصار في غزوة بدر الكبرى التي تحل ذكراها اليوم (17 رمضان),,,,,
يا ناس إننا لا نصوم ست عشرة ساعة بقوتنا ،و لو كان العكس لأفطرت الغالبية في المناطق الصحراوية مع طلوع الشمس,,,,,
رمضان مدرسة


رمضانيات 13:
العمل العمل ، الجد الجد أيها الطامحون لأن" المجد و النجاح و الانتاج تظل أحﻻما لذيذة في نفوس أصحابها ، وما تتحول حقائق حية إﻻ إذا تفخ فيها العاملون من روحهم و وصلوها بما في الدنيا من حس و حركة.."
محمد الغزالي....


رمضانيات 14 :
تذكير :
من الأخطاء الشائعة التي يقع فبها كثير من المعزين :
يقول أحدهم أو يكتب : "إن لله و إن اليه راجعون" و الصحيح : إنا لله و إنا إليه راجعون..
و تقول لأحدهم : عظم الله أجركم في فﻻن فيرد :
" أحزنكم الله " و الصحيح أن يقول : ﻻ أحزنكم الله


رمضانيات 15 :
بخصوص النقاش الدائر حول تغيير بلمختار لاسم مادة التربية الاسلامية لتصح " التربية الدينية " أخشى ما أخشاه أن تكون النية تجفيف المناهج و المقررات من مضامين التربية الأسلامية الحقة انتصارا للقيم الغربية (المسماة زورا إنسانية ) و لتنوع مزعوم لبنية المجتمع المغربي (علما أن المسلمين يشكلون الغالبية الساحقة )، حينها لتستعد الوزارة لتكرار تجربة القنوات التلفزية العمومية التي رحل عنها المواطنون إلى قنوات مشرقية بحثا عن حقيقة رأوا أنها مغيبة ، من خلال بحث التلاميذ عن التربية الاسلامية في كتب أخرى غير كتب التربية الدينية المقررة وطبعا لن تكون العواقب كما تمناها بلمختار ,,,


 رمضانيات 16 :
رسالة إلى كل رجل تربية :
سمعت اليوم كلمات بألف معنى من مسؤول تربوي كبير خبر الحياة و ميدان التربية و التعليم لسنين : " أبشر لي بغا لخير لولاد الناس ، لي خدام مع ولاد الناس بالمعقول غيعطيه ليه الله فولادو "
اللهم يا كريم يا علام الغيوب إنك تعلم خائنة الاعين و ما تخفي الصدور أعنا على الخير و على خدمة فلذات أكبادنا .....
و الحمد لله رب العالمين ....


رمضانيات 17 :
بعض الناس من فرط "نيتهم " أو سداجتهم يصدقوت كل ما تقع عليه عينهم في هذا " الفايسبوك " فتراهم يحدثوت به و ينشرونه بين من يعرفون بسرعة البرق دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التأكد التثبت ...
و صتف آخر سامحهم تجد المتشور واد و تعليقاتهم في واد من باب "سقطت الطائرة في الحديقة"...
إننا في شهر رمضان يا ناس..


 رمصانيات 18 :
قلت سابقا إن انتقاد و مهاجمة الشوباني بمناسبة صفقة السيارات ستكون بداية كشف الستار عن التبدير الحقيقي للمال العام في مؤسسات عدة و الذي كان يتم في غفلة من العموم أو يتم غض الطرف عنه (الصفقات ، ميزانيات التسيير...) و ما قضية تأتيث فيﻻ عامل افني 360 مليوم ، و منحة الباكوري لجمعية موسيقية 500مليون إﻻ أول الغيث.... والبقية تأتي و الرابح هو المواطن إن كانت زاوية نظرة وسائل الاعﻻم الى التبدير واحدة ووحيدة ....


 رمضانيات 19
يفول المثل المغربي :" فيما ضربت لقرع كيسيل الدم " يعكس هذا المثل حال التعليم المغربي ، فأي جانب حاولت مﻻمسته تجد فيها مشكﻻ عويصا ( التقويم و الامتحانات ، الموارد ،التجهيزات....
لن يتغير حال التعليم المغربي ما لم يتغير ما بأنفس رجاله من الوزير الى المتعلم... و لن يتحقق هذا دون إذكاء الوازع الديني و حفز الضمير....
ما أحوجنا للتربية الاسﻻمية الحقيقية في كل الشعب و المسالك و المهن ....


رمضانيات 20 :
المشهور عند الناس أن حقيقة الاصدقاء ﻻ تعرف إﻻ عند الضيق أو الحزن "الحزة بالدارجة" ....
إﻻ أن الايام تكشف حقيقة صنف منهم في لحظات فرحك قبل حزنك أو حاجتك.. !!!

0 التعليقات :

إرسال تعليق

أخي القارىء أختي القارئة تعليقك على الموضوع دعما أو نقدا يشرفنا فلا تتردد في التعليق عليه ...

Follow by Email