الأحد، 31 يوليو، 2016

رمضانيات 1437 /2016 : (1)

الصورة
 خلال شهر رمضان المعظم الاخير 1437 نشرت عدة تدوينات عنونت أهمها ب : رمضانيات و حاولت أن أخص كل يوم رمضاني بواحدة لكنني لم استطع و توقفت عند العشرين .... تعددت مواضيعها و تنوعت ما بين الاجتماعي و التربوي و السياسي و لقي كثير منها تجاوبا كبيرا من قبل أصدقائي على الفايسبوك لهذا أنشرها لتعم الفائدة على دفعتين :


 رمضانيات 1 : 
      حال كثير من المغاربة في علاقتهم بالبكالوريا غريب وعجيب ، ففي السنة الماضية مع بداية امتحانات البكالوريا كانت صور المواضيع المسربة تواجهك في كل صفحة و موقع بين شاجب و مشجع ، و اليوم في ظل إجراءات الوزارة و التحرك الامني القوي للتصدي لظاهرة التسريبات لزموا الصمت الا نادرا فصح فيهم المثل القائل " كيخافوا ما كيحشموا " و أقول لهم " لهلا ايخطينا لحكام ".....
تحية لكل من يعمل من قريب او بعيد ليعيد للبكالوريا المغربية ومعها التعليم عموما هيبته و مكانته...


رمضانيات 2:
رمضان شهر الصيام و القيام و تزامنه مع فصل الصيف يجعله في المناطق الحارة مختلفا و متميزا...نسأل الله سبحانه أن يثبت أهالي هذه المناطق و يقويهم و خاصة أولئك العمال الملزمين بالعمل في الشمس الى ما بعد منتصف النهار (البناء، الطرقات، الفﻻحون...) أعان الله الجميع على صيام نهار رمضان وقيام ليله و تقبل الله من الجميع....



رمضانيات 3 :
في السنة الماضية ندد الكل و شجب الأخطار المحدقة بمصداقية شهادة البكالوريا المغربية بعد عدد التسريبات على المواقع الاجتماعية و تسريب الرياضيات ، و الخلايا التي تتموقع جوار الثانويات لارسال الاجوبة ....و اليوم ومع الاجراءات الادارية الامنية التي تم اتخاذها ، و تغير الوضع و تحسن الظروف و ان لم يصل الى الحد المطلوب ، يأبى البعض سامحهم الله الا ان ينتقدوا لا لشيء سوى الانتقاد و الحديث عن " الحرب النفسية و الترهيب و و.." ... نعم هناك اجراءات نأسف لاعتماها لكن بالله عليكم أي أثر نفسي لهذه الاجراءات و خاصة " ألة الكشف" على تلميذ يتوجه الى الامتحان مرفوع الرأس مسلحا بمجهود سنة ، و شهر من الاعداد و المراجعة ؟؟؟.العكس إنه سيفرح لأن بعقاب و زجر من يجعلون جهده يذهب سدى .


 رمضانيات 4 :
همسة في أذن بعض المحسوبين على "المدينة " ممن يمرون على المغرب العميق(زاكورة نموذجا) للسياحة أو العمل أو التجارة ..فيقضون فيه يوما أو شهرا أو سنة أو أكثر ...و بعد المغادرة تسول لهم أنفسهم أن يحدثوا أصدقاءهم ومعارفهم عن بطوﻻتهم وفتوحاتهم و نجاحاتهم في استغﻻل سداجة أهله ... يا سادة هؤﻻء ليسوا سدجا لتخدعوهم بتلك السهولة لأن في وجوهكم شاهد من الخبر ، لكنهم بكل بساطة أناس طبعهم " الحياء و العفو و غض الطرف" و لوﻻهما لغادرتم و انتم تجرون ثوب الفضيحة..


رمضانيات 5 :
الوصفة السحرية لتحمل الصوم في عز الصيف تكمن في الفعل و الحركة من استطاع اليهما سبيلا....فكلما استغلت شعرت بحيوية غريبة و مرت الدقائق و الساعات بسرعة ، و كلما فكرت في الجلوس و النوم حﻻ للتغلب على الجوع و ارتفاع درجات الحرارة شعرت بالخمول و التعب وو جدت نفسك تعد الثواني و الدقائق و بدا موعد الافطار بعيدا......
رمضان شهر الجد و العمل و ليس شهر النوم و الكسل

 
 رمضانيات 6 :
من روائع الكلم....: لا تندم إطلاقا .....


 رمضانيات 7
التراجع عن المشاركة في برنامج "ضيف الاولى " للمرة الثانية و بعد الموافقة و بث وصلة الاشهار للبرنامج أمر غير مستساغ و يضر بصورة الحزب...فهل وافق السبد الداودي للمرة الثانية دون الرجوع الى الحزب أم ماذا ؟؟؟


0 التعليقات :

إرسال تعليق

أخي القارىء أختي القارئة تعليقك على الموضوع دعما أو نقدا يشرفنا فلا تتردد في التعليق عليه ...

Follow by Email