السبت، 28 أبريل 2012

لقطات لمناظر خلابة بوادي درعة

           يعتبر نهر درعة منأهم واطول أنهار المغرب ، و يتجاوز طوله 1000 كلم ينبع من جبال الأطلس الكبير و يصب في طرفاي- مرورا باككدز - تمزموط - تنزولين - زاكورة - تاكونيت - لمحاميد ...   أقيم عليه سد المنصور الذهبي 
منذ سبعينيات القرن الماضي بضواحي مدينة ورززات لتنظيم الري بواحة درعة وتوفير الماء الصالح للشرب لهذه الأخيرة  وتوليد الطاقة الكهرمائية ...
 
        ومع توالي سنوات الجفاف و استغلال مياهه في أمور أخرى ، قلت طلقاته مما اثر سلبا على الغطاء النباتي في الواحة ،و حينما تهطل الامطار بغزارة  يضطر القائمون على هذا السد  لرفع  أيديهم عنه لمدة أطول ، فتكون واحة مزكيطة زهرة واحة درعة  على موعد  مع أزهى أيام نهر درعة : مناظر خلابة  تؤثتها الأشجار المورقة  و الأعشاب المتنوعة على ضفتي النهر ....ومن بعيد يلوح جبل كيسان الشامخ والحارس الأمين للواحة ....إليكم هذه اللقطات ولكم التعليق :
                                                                      شاهد الفيديو هنا
 
                                                                http://www.youtube.com/watch?v=bhKfqJrHf6Y

10 التعليقات :

السلام عليكم
مشاهد ساحرة وفيديو رائع

تحياتى لك اخى الكريم

اهلا بك اختي ليلى شرفت صدى كيسان بمرورك الطيب

معلومة جميلة زودتنا بها اخي
مجهود رائع ..
شكرا لك

لا شكر على واجب اختي مرحبا بك في صدى كيسان

شكرا على هذه المعلومات

سأزوره إذن، أحب مثل هذه الأماكن

شكرا لك

مرحبا بك في اي وقت وخاصة حين يكون النهر ممتليئا

مناظر خلابة فعلا، نهر درعة الذي يخترق الصحراء التي تحادي سلسلة جبال الأطلس المتوسطية..ولكن أين نحن من جمالك يا وطني؟ ليس لي منه بد فلننتظر إنا منتظرون... وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!

ر

مرحبا بك اخي ...نهر درعة ينبع من جبال الاطلس الكبير و يخترق الصحراء و جبال الاطلس الصغير تاركا خلفة واحة غناء تغري بالمشاهدة ...

ملحوظة :لم احذف اي تعليق

سلام اخواني أشكركم على هده المعلومات فقط أريد منكم مساعدة ،أنا بصدد انجاز بحت عن واحة مزكيطة وأعاني من شح المعطيات فهل أجد عندكم شئ كمنوغرافية الواحة ... المرمجو لمن لديه معلومات أن يمدني بها وله مني جزيل الشكر هدا امايلي:redas0101@gmail.com

إرسال تعليق

أخي القارىء أختي القارئة تعليقك على الموضوع دعما أو نقدا يشرفنا فلا تتردد في التعليق عليه ...

Follow by Email