مع حلول شهر مارس من كل سنة يصير الحديث
عن المرأة حديث الساعة في
كثير من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة كل بطريقته الخاصة ، بل
نجد من يتبادلون الهدايا والتهاني ... لن أهنيء المرأة بهذه المناسبة ليس لأني رجل
لم يخصص يوم للاحتفاء به ،وليس لأني أكرهها ، بل لأني أعتقد جازما أن المرأة
(أما ، زوجة ، أختا ، بنتا ) تستحق أن تهدى لها الورود و كل غال ونفيس
طيلة أيام السنة ، كيف لا وهي مدرسة و أي
مدرسة و هي نبع الحب والحنان،










